فاطمة فتوني لم تكن رقماً عابراً في سجلّ الحرب، بل صوتاً للحق والحقيقة لم يعرف الصمت. اغتيلت وهي تؤدي رسالتها، متمسكةً بكلمةٍ لا تستسلم.
واستهدافها ليس جريمةً بحق الصحافة وحدها، بل فصلٌ آخر من الهمجية المرتكبة بحق شعبٍ يئنّ تحت النار.
فكل طفلٍ يسقط، وكل امرأةٍ تقاوم، وكل صحفيٍّ يُغتال، هو طعنةٌ في ضمير الإنسانية.
كفى إمعاناً في العنف ..
ولتتوقف هذه الحرب البشعة عن إستباحة دمائنا.